U3F1ZWV6ZTUzMjc4MTUwNzAyMTcyX0ZyZWUzMzYxMjQ2NDQ3MDYxOA==

المسيح هو محور المركزي للكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد "لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا." (أعمال الرسل10: 43)

المسيح -هو -محور -المركزي- للكتاب -المقدس -بعهديه- القديم- والجديد -"لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا." (أعمال الرسل10: 43)



المسيح هو محور المركزي للكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد "لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا." (أعمال الرسل10: 43)


المسيح هو محور العهد القديم
يسوع المسيح مخلص العالم هو المحور المركزي للكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد ولا يمكن فهم الكتاب بدون التمركز حول المحور
ž       "فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي." (يوحنا5: 39)
ž       "لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا." (أعمال الرسل10: 43)

ž      "اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ."(يوحنا1: 18)
ž  "وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ."(تيموثاوس الثانية3: 15)

ـــــ كل الأسفار تتحدث عن المسيح.
لا يمكن أن نشرح أي سفر بطريقة تتعارض مع شخصية المسيح وعمله وعندما نتمعن في صفحات الكتاب المقدس والإشارات والحوادث الكثيرة التي تدور حول شخص سيأتي ليخلص العالم من الخطيئة. نجـد إن "العهد القديم" كان يمهّد السبيل إلى هذا المجيء المنتظر من خلال نبواته وأمثلته ورموزه المتعددة، ففي الإصحاح الثالث من سفر التكوين يبدأ الله بإعلان خطة الخلاص للبشرية عندما وعد حواء في جنة عدن بأن من نسلها سوف يولد مخلص يسحق رأس الحيّة (الشيطان) والحيّة سوف تسحق عقبه، وهذا ما نطق به الله ذاته عندما تكلم إلى الحيّة قائلاَ: "وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ (أي المسيح الذي سيولد من نسل المرأة بدون زرع بشر) يَسْحَقُ رَأْسَكِ،(رأس الحية) وَأَنْتِ (الحية) تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ»." (تكوين3: 15)

   وهذا الأمر مخالف لنواميس الطبيعة حسب المفهوم البشري إذ لا يوجد شخص في الوجود يمكن أن ندعوه نسل المرأة سوى يسوع المسيح.
   فكل كائن بشري مولود من زرع رجل، ولكن المسيح وحده الذي ولد من نسل المرأة إذ لم يكن له أب بشري.

   فعندما سمعت حواء هذا الحكم من الله في جنة عدن ظنّت أن ابنها البكر هو الذي سوف يسحق رأس الحية لذلك دعت اسمه قايين قائلة: "... «اقْتَنَيْتُ رَجُلاً مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ».")تكوين4: 1) لكن قايين كان من نسل الرجل أي آدم وليس من الرب. وبعد ذلك استمرت أجراس النبوات في العهد القديم تُقرع معلنة أن الشخص الموعود سوف يولد من ذرية إبراهيم والذي من نسله سوف "... َتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ»."(تكوين12: 3).

   وقد استمر تأكيد هذا الوعد لـ أسحق ابن إبراهيم، ثم ليعقوب ابن اسحق الذي كان له اثني عشر ولداً. وقبل وفاة يعقوب جمع أولاده وباركهم وتنبأ أن أبنه يهوذا هو الذي سوف يأتي منه الشخص الموعود به إذ قال عنه: "لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ (صولجان) مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ [اسم يشير إلى الرب يسوع رئيس السلام]. وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ. (تكوين49: 10). وكلمة "شيلون" تعني الشخص الذي يشيل أو يحمل الرئاسة على كتفه أو الذي له الحكم." لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ." (إشعياء9: 6)

   وتستمر صيحات وأصداء هذه النبوة ترن في العهد القديم معلنة أن هذا المخلص سيولد من عذراء كما قال النبي إشعياء:"وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ»."(إشعياء7: 14)

   وتمر السنون تلو السنون الصوت لا يزال يدوّي ولكن النبوة تكشف أبعاداً وتفاصيل جديدة عن هذا المخلص الذي تنتظره الأجيال سوف يولد في بيت لحم اليهودية كما قيل بالنبي ميخا: "«أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ»."(ميخا5: 2)

   وعندما نصل في قراءتنا لسفر إشعياء نجده كتب عن موت المسيح قبل حدوثه بسبعمائة عام قائلاً: "مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ. لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً. وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا. ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟ وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ. أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ. مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا. لِذلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ، وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ."(إشعياء53: 3ــــــــ12)

ويشير إليه يوحنا المعمدان قائلاً: "...«هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!"(يوحنا1: 29)

ونقرأ في أول الرسالة التي كتبت للعبرانيين ما يلي. "اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاء َبِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ، كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ، الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،" (عبرانيين1: 1-3)

     وهكذا تبّين أن يسوع المسيح هو ابن الله الوحيد والذي فيه قد تحققّت كل مواعيد العهد القديم.

 وبعد إتمام كل النبوات وكل ما كتب عنه صعد يسوع إلى السماء، والآن تنتظر البشرية جميعها مجيئه المبارك لكي يتمّم كل بقية النبوات ويختطف المؤمنين ويقيم ملكوته. لقد حفظ كلمته وتمّم كل النبوات السابقة ونحن الآن نتوقّع إتمام بقية النبوات. لذلك لا نراه عجيباً عندما كتب عنه لوقا البشير قائلاً: "لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا»." (أعمال الرسل10: 43)

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة